السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
Gus, gimana hukumnya online menggunakan trik internet gratis....
شكرا كثيرا على اهتمامك
Jawaban :
Internet
adalah sesuatu yang sudah tak asing lagi. Dengan internet orang bisa
melihat berita, bermain game dsb. Tapi untuk bisa memanfaatkannya harus
mengeluarkan biaya, pergi ke warnet atau pulsa telepon (kalau pakai
Handphone sebagai medianya). Hal itu tidak berlaku untuk para gratisan
mania. Berkat kerja keras para hacker, mereka bisa memanfaatkan internet
tanpa keporot pulsa. Salah satu caranya dengan meng-instal aplikasi
handler pada ponsel, kemudian isi trik gratisan di dalamnya.
Pertanyaan:
a.Bolehkah memanfaatkan gratisan internet tersebut?
Jawaban :
Tidak boleh
& الفقه الإسلامي وأدلته تأليف الدكتور وهبة الزحيلي، ج: 6 ص: 556
عرف
الشافعية والحنابلة الغصب بأنه: الاستيلاء على حق الغير (من مال أو
اختصاص) عدواناً، أي على وجه التعدي أو القهر بغير حق. وهذا التعريف يشمل
أخذ الأموال المتقومة والمنافع وسائر الاختصاصات كحق التحجر (أي إحياء
الأرض الموات بوضع الأحجار على حدودها)، والأموال غير المتقومة كخمر الذمي،
وما ليس بمال، كالكلب والسرجين وجلد الميتة.
& إسعاد الرفيق للشيخ محمد بن سالم بن سعيد بابصيل الشافعي
(و)
كذا أكل (كل مأخوذ بمعاملة حرمها الشرع) مما مر بيانه وإنه من أكل أموال
الناس بالباطل، وقد ورد في الحديث" إن دم المسلم وعرضه وماله حرام" وإن من
استحل ما يأخذه كبعض الجهلة الطعام كفر وخرج عن دائرة الإسلام والعياذ
بالله سبحانه وتعالى عن ذلك، فليجتنب العاقل كل ذلك وغيره من المحرمات،
ولعظم خطر ارتكاب المنهيات. قال عليه الصلاة والسلام" إذا أمرتكم بأمر
فأتوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عنه فاجتنبوه" أي حيث قال في الثاني
فاجتنبوه ولم يقل فاجتنبوا منه ما استطعتم، ولا يحصل الاجتناب عنها إلا
بالتقوى كما قال عليه الصلاة والسلام: لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا
ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله إخوانا. المسلم أخو المسلم لا
يظلمه ولا يحقره ولا يخدعه ولا يكذبه: التقوى ههنا (ويشير إلى صدره ثلاث
مرات). أي إن خشية الله التي يجتنب بها العبد المنهيات، ويطلب بها الرضا في
القلب الذي هو محل الإيمان. واعلم أن بعض الجهلة قد يظن إن الحرام والظلم
إنما يتصور بنور العصب وقطع الطريق والسرقة مع أن المأخوذ بنحو الغش
والخداع أشد ظلما وأقبح تعديا والله أعلم.
& فتاوى الشبكة الإسلامية، ج: 1 ص 163
(السؤال)
: ما حكم الشرع في مسألة نسخ برامج الكمبيوتر؟ أو ما يسمى بتداول البرامج
المنسوخة واستخدامها، سواْء من قبل الأفراد أو الشركات؟ وكذلك ما الحكم لو
أن شخصا ما اشترى برنامجا أصليا أو فاز به كجائزة؟ لكنه قام بتركيبه
لأصدقائه مع العلم أن الشركات المنتجة تفرض شرط الاستخدام لجهاز واحد
فقط.أفيدونا جزاكم الله خيرا ويسر أمرنا وأمركم.
(الفتوى)
: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد
ذهب جماعة من أهل العلم إلى منع نسخ برامج الكمبيوتر التي لايأذن أصحابها
بذلك ، وجاء في جواب اللجنة الدائمة عن هذا الموضوع : أنه لا يجوز نسخ
البرامج التي يمنع أصحابها نسخها إلا بإذنهم لقوله r: "المسلمون على
شروطهم" رواه أبو داود وصححه السيوطي ولقوله r: "لا يحل مال امرئ مسلم إلا
بطيب من نفسه". أخرجه الترمذي وقال حسن صحيح. وقوله r: "من سبق إلى مباح
فهو أحق به" رواه أبو داود وصححه الضياء المقدسي. سواء أكان صاحب هذه
البرامج مسلماً أم كافراً غير حربي، لأن حق الكافر غير الحربي محترم كحق
المسلم. وإذا نص صاحب هذه البرامج على منع النسخ العام فقط ، فيجوز نسخها
للنفع الخاص، أما إذا منع من النسخ العام والخاص فلا يجوز نسخها
مطلقاً.والله تعالى أعلم.
Link : https://www.facebook.com/groups/270357096398790/permalink/396643250436840/